عباس العزاوي المحامي

327

موسوعة عشائر العراق

العشيرة أو العشائر والآن زالت ، ولكن حلت محلها مناطق الانتخاب . . . ! 2 - أنساب العشائر العرب يراعون الجار ، والنزيل . وكذا يعدون المولى منهم أي كأحدهم لا أن يعتبر نسبه كنسبهم ويقولون ( مولى القوم منهم ) أي حكمه حكمهم . ويعبّرون عنه بقولهم فلان من بجيلة مثلا ( مولاهم ) . وهذه الكلمة تقرن باسم عشيرة فيقال ( قيس مولاهم ) أو ( بجلي مولاهم ) أو ( هاشمي مولاهم ) . . . ولم نعرف إلحاقا بنسب إلا أن يكون قد اعترف الرجل بأن ( فلانا ابنه ) وليس له أب ليعتبر ابنه . وهذا أمر شرعي . وله قيمته في النبوة . والمقر له بالنسب على الغير لا يعتبر ابنا لذلك الغير كأن يقول ( فلان أخي ) فلا يثبت نسبه من أبيه . وإنما يراعى مقدار اعترافه . وليس ( التبني ) بنوّة حقيقية . ولا يعرف العرب الخارج عن العشيرة معدودا منها بوجه . وإنما يصح أن يكون حلفا أو نزيلا أو جارا . ويصح أن يكون تابعا أو مشاركا للعشيرة ( بالدم والمصيبة ) أو ( بالراية ) وهي اتفاق حربي ومثل هذه نتيجة عهود أو اختلاط وسكنى فتشترك في ( الصيحة ) ولا يجعل للمرء حقا بحيث يعد من العشيرة . فلا اندماج بحيث لا يفرق في النسب . وكل عشيرة يعرف بالتحقيق العميق إرجاع ما كان خارجا عنها إلى أصله . ولا قيمة للمكاتبة . وإنما نعرف ( الرقيق المكاتب ) بالوجه الشرعي . وهذا مشاهد في عشائر المنتفق ، والعشائر العدنانية جمعاء كما عرف في العشائر الزبيدية والطائية أو القحطانية . فإذا كان الاختلاط مشهودا فمن السهل إرجاع كل ما كان دخيلا في فخذ أو عشيرة إلى أصله فيعاد إليه . والأمثلة كثيرة . ومنها ما مرت الإشارة إليه . وينبغي أن لا نكتفي بأقوال الرؤساء فإن هؤلاء تغلب عليهم السياسة ،